|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
البيان الختامي
الصادر عن مؤتمر مكة المكرمة السابع نصرة نبي الأمة صلى الله عليه وسلم الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في الفترة من 6ـ7/12/1427هـ التي توافق 27/28/12/2006م بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، نبين -- إضغط هُنا للتسجيل أو إضغط على الصورة |
|
|
#2 |
|
زائر
|
الله يعطيك العافيه ولك جزيل الشكر..............
دور الفرد والأمة الإسلامية إزاء هذه الإساءة ؟؟ وهل ترون أن المقاطعة الاقتصادية كافية لتوقف الدول الغربية هجماتها ؟؟ أولا : يجب أن يحدّد المسلمون هدفهم ، والذي يجب أن يكون هدفًا معقولا وممكنًا . فالذي يجعل هدفه أن لا تكرّر الإساءة فهذا قد حدّد هدفًا مستحيلا ؛ لأن الإساءة ستبقى ما بقي الصراعُ بين الحق والباطل . إذن فالهدف المعقول : هو الحدُّ من هذه الإساءة ، أو بعبارة أوضح : هو تجريم الإساءة إلى المقدّسات قانونيًّا ؛ لأن هذا وحده هو الذي سيحدّ من تكرار الإساءة ؛ حيث إن تجريم الإساءة سيمنع وسائل الإعلام من نشرها والإعانة عليها ، وسيعين على معاقبة المسيئين من خلال الملاحقات القانونية ، وهذه المعاقبة القانونية هي الكفيلة وحدها بالحدّ من تكرار الإساءة . ولا شك أن استصدار قانون دولي لمحاسبة المسيئين لن تكون وسيلتنا إليه من خلال المقاطعة الاقتصادية الشعبية ، وإنما طريق تحقيق هذا الهدف (وهو الطريق الواضح) هو : الملاحقات القضائية للمسيئين ، والضغوط الحكومية من الدول الإسلامية ممثلةً في قياداتها ووزراء الخارجية المسلمين بأن يسعوا إلى استصدار قانون دولي دقيق يجرّم الإساءة إلى المقدّسات (مع تعريف الإساءة وتعريف المقدسات بصورة واضحة) . هاتان الوسيلتان هما الوسيلتان الواضحتان والمباشرتان لتحقيق الهدف الذي يتفق الجميع عليه ؛ أو ينبغي أن يتفق عليه الجميع ؛ لأنه الهدف الممكن الوحيد . ولا يعني ذلك أني ضدّ الاحتجاجات السلمية ؛ لأني لا أسمح لنفسي أن أعارض مشاعر الاستياء والألم التي يشعر بها كل مسلم . فيحقُّ لكل مسلم أن يعبّر عن ألمه واستيائه بكل وسيلة ليس فيها اعتداءٌ ولا خروجٌ عن قوانين البلد الذي هو فيه . فالمظاهرات والمقاطعة الشعبية نوعٌ من إعلان الأسى والألم الذي لا يجوز أن نمنع المسلمين من إبدائه ؛ بشرط أن لا يخرج إلى حد الإفساد والاعتداء ، وبشرط أن يعلم المسلمون أن نصرة نبيهم صلى الله عليه وسلم لا تقف عند تلك الاحتجاجات من مظاهرات ومقاطعة ، بل ينبغي أن يعلموا أن مقصود تلك الاحتجاجات السلمية هو للتعبير عن الألم فقط ؛ وهو تعبيرٌ له فوائد عديدة : منها ما يعود على المسلمين بتوحيدهم وبتذكيرهم بالروابط الكبرى التي تربطهم ببعض ، وعلى إيمانهم باستحضار مكانة النبي صلى الله عليه وسلم في قلوبهم ، ومنها ما يعين على تحقيق الهدف المنشود ، وهو الإعانة على أن تحقق الملاحقات القضائية مقصودها ، وأن يصل السعي إلى استصدار قانون دولي في ذلك إلى مسعاه ، من خلال أن يفهم العالمُ كلُّه والغربيُّ على وجه التحديد مكانة المقدسات الدينية لدينا معشر المسلمين ، وأنهم كما يقدسون معاني الحرية (بفهمهم لها) فنحن نقدس الدين ورموزه ؛ لأنه يحقق لنا الحرية وكل معاني الإنسانية والحضارة الحقة . أما إذا أصبحت المقاطعة (مثلا) بغير هدف ، أو بهدفٍ لا يمكن أن تكون المقاطعةُ وسيلةً إليه ، مما يجعلها (بعدم الإمكان هذا) من دون هدف أيضًا ، فهذا ما أعارضه أشدّ المعارضة ؛ لأنه لن يحقق هدفًا , بل ستكون له أضرار ومفاسد عكسية على قضيتنا . والخلاصة : أنا مع المقاطعة المعلومة الهدف والمدروسة والمُدارة من أهل العلم بأهدافها المرجوة ، وأنا ضد المقاطعة التي بلا هدف ، وغير المدروسة ، والتي لا تديرها إلا المشاعر الآنية الزائلة . |
|
|
|
#3 |
|
زائر
|
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
اللهم انصر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم احترت وش اكتب ؟؟ لان الكلمات لاتوفيه صلى الله عليه ووسلم اللهم صلي وسلم عليه واجكعنا به يارب العالمين في جنات الفردوس يسلموو اتعبني الله يكتب لك الاجر يارب |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|