|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنى انكم تجاوبوني يا رجال بصراااااااااااااحه الرجاء الرجاء المصداقيه والصراحه اريد ان اعرف هل تبقى في عصرنا رجل مخلص لزوجته ، واقصد بالمخلص ليس شرط ان تكون خيانه بعلاقه محرمه يعني ممكن يكون له صديقات او حبيبه او واحده /ات في الفيس بوك ولا على الماسن ؟ يعني بختصار كم نسبة الرجال المخلصين -- إضغط هُنا للتسجيل أو إضغط على الصورة |
|
|
#2 |
|
زائر
|
موضوع رائع وعشان ما نكون انانين في نساء غير مخلصات بهذه النسبه مثل الرجال
وبرأيي مثلما توجد هنالك نساء وفيات محافضات على ازواجهن يوجد بالجانب الاخر رجال اوفياء محافضون (( رائيي الشخصي اذا كانت العلاقه بينهم محترمه ولا تأثر على علاقته بزوجته مافيها شي )) تقبلي مروري وتحياتي لك |
|
|
|
#3 |
|
زائر
|
موضوع معقد ودائما تظهر على ردود من يناقشه المجامله وعدم الصراحه لما في نفس يعقوب
ولكن سأرد بما أعتقده في نفسي شخصيــا سأبدا من منطلق نظرة الرجل بما أني رجل وبعد ذلك نظرة المرأه في أعتقادي : الرجال على مختلف مستوياتهم , ينظرون الى المرأة من نفس الزاوية , كونها انثى , مصدر الاثارة !! والرجال نوعان : الجاهل( البسيط ) : الذي يعتبر المرأة تابعا او ملكا له , و ليس لها من مكانة او دور الا خدمته ( ليلا ونهارا ) وهذا النوع لا يمكن ان يؤمن او يعترف بأية علاقة بين الرجل والمرأة خارج اطار القرابة او الزواج , ويستنكر شئ اسمه صداقة بين الرجل والمرأة ويعتبرها امرا معيبا او عارا على المرأة والرجل ( صديقها ) .. وفي كل الاحوال فأن هذا النوع من( الرجال ) واضحا برأيه ونظرته وموقفه , يطرح نفسه وافكاره كما هي , دون تزييف او تزويق او تغليف .. ويمكن اعتباره صادقا مع نفسه ومع المرأة ( وان كان سلبيا ) . اما النوع الثاني : المتعلم ( المثقف ) : وهو غالبا ما يتصف بالتناقض والازدواجية في التعامل مع المرأة . فالمرأة التي تخصه ( زوجة او اخت ) غير مشمولة بالحقوق والحرية والمساواة التي ينادي بها , ولا يحق لها اتخاذ صديق ( رجل ) .. اما هو فيؤمن بالصداقة بين الرجل والمرأة ولكن نظريا فقط وتحت شروط وظروف معينة ( خاصة ) مثلا : اذا كانت المرأة لا تعجبه ( لا يجدها جميلة كما يريد ) فأنه يتعامل معها كصديقة اما اذا كانت المرأة تعجبه ( جميلة حسب ذوقه ) فالوضع مختلف تماما .. والتعامل ايضا مختلف , فهو الذي يتصل بها , بالحاح ومستعد لبذل الغالي والنفيس ليوطد علاقته معها رغم انه , امامها, يسميها صداقة ! ولأن الرجل يتصف , عادة , بثلاث صفات : اولا : الانانية ( لا يفكر الا بنفسه ورغباته ) , ثانيا : الشعور بالاهمية ( وهذا تولّده التربية والعرف الاجتماعي الذي يفرق بين الذكر والانثى باعطاء الذكر الافضلية في كل شئ ) ثالثا : روح الهيمنة والتسلط ( وهذا ناتج عن السببين السابقين ) .. ونتيجة لهذه الصفات فأنه لا يفكر بالمرأة التي معه ( مشاعرها , رغباتها , حالتها النفسية .. الخ ) لا يفكر مثلا ان كانت تحب شخصا آخر .. او هو , نفسه , لا يعجبها كرجل .. والقليــل جدا من الرجــــال من يؤمن بصداقة المرأه ولا ينظر لحياتها الاجتماعيه متزوجه أو مطلقه أو فتاه ويستطيع أن يفــرق بين أقاربه وحياته الشخصيــه وصداقته للمرأه دون أن ينقص حقــوق زوجته وهذا المتزن أما المرأه : أنواع وسأشملها بإختصار : المرأة تعترف وتقر بوجود الشيطان بينهما , وان ساعة الشيطان ( هذه ) آتية لا محالة , ولذا فهي لا تلومه بل تستسلم وتسلم امرها وتتركه لذاته ( ضميره ) .. وهي أما جاهله : لا تفكر بالرجل الأ أنه خائن وكذاب وسلبي ومتغطرس وأن كان لها زوج أو يمس مشاعرها يجب أن تتملكه بجميع السبل المتاحه ولا تراعي سوى نفسيتها هي فقط أنانيــه لتلبي رغباتها . وأما المرأة ( المثقفة خصوصا ) في اي وضع وفي اي سن , تحلم بالحياة الرومانسية وتفكر بفارس احلام وسيم .وتؤمن , فعلا , بالصداقة وتطرح نفسها كصديقة حقيقية .. ولكن لا تستطيع التفريق بين عواطفها وصداقتها وفي الأغلب تنتصر العاطفه على صداقتها وتحاول أن تتملك الرجل حتى لو كلفها الكثيــر ولكن احيانا اذا كان الرجل متزن تصطدم بالواقع من أفعال الصديق وأعتقد أن هذه العلاقه تستمر أذا أحب الطرفين ذلك نأتي لمنظور الخيانه نحن في عصر منفتح سواء لرجل أو المرأه طالما أبتعد الزنا أعتقد أن العلاقه تعتبر طبيعيه في حدود المعقـول ومراعاة مشاعر كل طرف للاخر وظروفه ولن أدخل بالحلال والحرام لانه الجواب واضح في الاسلام ولكن مع هذا الزمن أعتقد أنه لازم نتفتح قليلا في أرائنا أسف على الأطاله تحيــــــــــــــــاتي |
|
|
|
#4 |
|
زائر
|
الوفاء ليست صفة ولدت مع كل إنسان ,, هناك الوفي وغير الوفي من كلا الجنسين بدون تحديد ,, وهذا يعود للشخص عينه وليست هذه الصفه مختصّه بالرجال دون الإناث ,, تحيتي لكِ ,, \ / \ |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|